Sunday, March 18, 2012

دروس وعبر من الثورة الليبية


معسكر باب العزيزية يتحول إلى سوق شعبي

لقد تحررت ليبيا من جبروت الطاغية معمر القذافي بعد أربعة عقود من الظلم و العسف والسجون ولكنها لم تخرج بعد من هذا الكابوس السياسي، وكما تجبر القذافي قد نرى جبابرة من أنواع أخرى وبأثواب مختلفة تتسلق إلى مواقع السلطة إذا لم نرسي دعائم ديمقراطية ل
لتداول السلمي على السلطة ونكون على أهبة الاستعداد لحمايتها.
 وللأسف أقولها وبصراحة إن ما نراه من حراك سياسي وتجمعات حزبية قبيل انتخابات المؤتمر الوطني هي في الواقع في طور الطفولة السياسية، فجلها بني على أسس أو غايات لحظية في غياب فكر سياسي أو برامج عمل مدروسة ولا أتوقع لها أن تصمد شهورا بعد الانتخابات إلا في النادر والقليل. وفي كثير من الأحيان يبدو الإعلان عن تأسيس حزب جديد كمناسبة ليبية تقليدية "عرس ليبي" يتكرر فيه نفس الوجوه الباحثة عن الجاه والحضور السياسي وتقدم فيه المرطبات وينعقد في صالات الأفراح ويخلو من برنامج حزبي حقيقي، والمشكلة الأكبر تكمن في خوف الشارع من معظمها.
ربما تكون لدينا عقدة مع الممارسة الديمقراطية، فالشارع يطالب بمجالس منتخبة ولكن الجالسين في أعلى الهرم يخافون من تحكيم الشعب في مستقبله فهل ستخرج علينا الأيام القادمة بمناورات سياسية للانقلاب على ما تحقق من مكاسب وطنية بفعل الثورة ونعود لحكم الفرد والقبيلة من جديد أو نضطر لحمل السلاح من جديد.
أحد مداخل المعسكر

لقد ادعى القذافي كاذبا أنه صمام الأمان وفي غيابه نهاية للبلاد تماما كما يدعي بعض الساسة الآن، وهو حامي مصالح المسحوقين واتهم من عارضه بأنهم كلاب ضالة وبقدرة قادر تحول قصره المدمر إلى سوق للكلاب أكرمكم الله.
قصر القذافي بعد التحرير



سوق الكلاب أمام قصر معمر


عاش القذافي كذبة كبيرة فكان يستقبل وفوده في خيمة وكأنه فارس من فرسان العرب في أمان في ربعه ولكنه كان يبني الخيمة تحت قبة خرسانية خوفا من رصاصة طائشة ولكن الله دك هذه القبة دكا وجعلها ركاما بعد عين.

القبة التي كانت تأوي الخيمة

كان يتنقل بين المدن في أرتال من الحرس في عربات وحافلات مدرعة لا يخترقها الرصاص هربا من الموت ولكن الله جعلها هباء منثورا.

حافلات العقيد القذافي

في أخر أيامه وصف الثوار بالجرذان فهو كان يعيش معيشة الجرذان يتنقل بين الحفر والسراديب هربا من قدر الله، ولكن الله كتب عليه أن يختبئ في حفر المجاري ومخابئ ألجرذان في آخر موعد له مع الزعامة،  فقبض عليه الثوار عندما خرج يزحف على أربع وفي يده مسدس من ذهب فلم تنفعه قبيلة ولا مدينة بناها ولا صعاليك التفوا حوله بضع سنين من هول الخسارة.

سراديب باب العزيزية

السرداب الأخير

عاش القذافي طوال فترة حكمه يتغذى بالهتاف والهتيفة وتكونت في البلاد فرق للهتاف حسب المناسبات فحذاري من التمادي في مسارح الهتيفة ومقاطع الهتاف الرنانة فلقد دفعنا ثمنا باهظا من اجل الحرية وتبقى مهمة المحافظة عليها أصعب من نيلها، فنيلها احتاج لشجاعة وتضحية ساعات وأيام، أما المحافظة عليها فتحتاج إلى يقظة العمر كله فكل يوم يخرج علينا فيه اخطار جديدة.

Saturday, March 17, 2012

نبض الشارع في زليتن

دارت معارك طاحنة في زليتن أثناء الثورة الليبية وسقط العديد من الشهداء في حي البازة ولهذا سمي حي الشهداء وحي الثورة عندما وقف في وجه أزلام الطاغية و ببسالة. وقد سجل أبناء زليتن وخاصة من هذا الحي معالم من مشاهد الثورة على الجدران.

لوحة الشارع

شعار الصامدين

 الحرية بجميع أشكالها هي مطلب أبناء زليتن

سجل يا تاريخ بلادي

الحياة مدرسة للاجيال والمدرسة مصنع الرجال

من طلب العلا دفع الثمن

لكي لا ننسى  ولاننجر وراء الهوى

فرحة النصر

كما عودتنا زليتن قلعة العباد

كانت هذه اللوحات المعبرة مرسومة على جدران الشارع وقد رسمها الشباب الليل تحت الاضواء الكاشفة في غياب الكهرباء فبارك الله لنا في ثوار زليتن شيبا وشبابا.





نبض الشارع في مصراته


كما يترك الإنسان بصمته أين ما تحرك ترتسم على جدران الشوارع في ليبيا نبضات المارة وهي تضع بصمتها في شكل عفوي فني بديع. بعضها ينبض بالحكمة و بعضها يرفض الماضي البغيض وبعضها يتطلع للمستقبل المنشود، وقد سجلت هذه النبضات بعدسة الكاميرا لكي أنقل القارئ إلى عين المكان. خلال زيارة تفقدية لجامعة مصراته تعرفت من قريب على المشاكل التي  تواجه الطلاب و الجامعة واطلعت عن قرب على عمق الصمود في أهالي مصراته من خلال تمسكهم بطلب العلم و مواصلة الدراسة في مبان اخترقتها 
قذائف الطاغية وأزلامه من كتائب الشيطان.

إيجابية الطلاب فوق آثار الرصاص

وهنا يتضح معنى الحضور الطلابي، فالطالب في مصراته قاتل ببسالة وقت القتال وعاد مسرعا لقاعة المحاضرات، وهنا لا ينسى 
مرارة تلاعب أزلام الطاغية ومتاجرتهم في عقود الأساتذة، خاصة من لا يفهمون منه بسبب اللغة أو المستوى العلمي.

الطالب يريد أن يفهم

وكذلك الأساتذة شاركوا في القتال وعادوا للنضال من أجل البناء. وكان دورهم محوري في عودة الدراسة ومعالجة المشاكل المترتبة على معارك التحرير من هدم في المباني وإصابات في النفوس وفقد لعدد من الطلبة والأقارب و العاملين ناهيك عن التحسس و التوجس من العائدين وأنصار الطاغية المنشقين في الساعات الأخيرة.

جانب من مباني جامعة مصراته بعد التحرير

هذا مكتب سكرتيرة كلية في مصراته

هكذا أصبح مكتب العميد

ولا يغيب عنا دور العاملين والعاملات في صمت في مكاتب الإدارة والأقسام فدورهم لاينتسى وكذلك كل من يساهم في حراسة المنشآت و المباني التعليمية. ولقد عقدت لقاءات مع الجميع ودارت مناقشات طويلة وصريحة وشاقة ولكنها تعززت بنتائج طيبة عملنا من خلالها على حل المشاكل وتيسير طلب العلم للطلاب في مصراته، ولقد كان الجميع كما عهدناهم أهل المعرفة وطلب العلم فهنيئا لمصراته برجالها و نسائها وشبابها و فتياتها أهل الجد والاجتهاد على مر الزمان وفي هذا الزمان بالذات.
            

Monday, March 12, 2012

تقرير عن الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للتعليم العالي والبحث العلمي


    أنه في يوم الثلاثاء الموافق  6/ مارس /2012 م وعلى تمام الساعة العاشرة  صباحاً عقد الاجتمــــاع الأول للمجلس الأعلى للتعليم العالي والبحث العلمي بمقر ديوان الوزارة برئاسة معالي السيد أ. د. نعيم محمد عبد الرحمن  وزير التعليم العالي والبحث العلمي وحضور كلا من :-
 السيد د. فتحي رجب العكاري وكيل الوزارة لشؤون التعليم العالي  ، والسيد د. إبراهيم محمد صالح وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي ، وذلك لمناقشة بنود جدول الأعمال التالي : ـ
-         البند الأول : الخطة الإستراتيجية للتعليم العالي لسنة 2030م .
-         البند الثاني : إعادة النظر في لوائح التعليم العالــــــــــــــــي .
-         البند الثالث : المناهــــــــــــــــج الدراسيــــــــــــــــــــــــــــة .
-         البند الرابع : الاستفادة من الخبرات الليبية في الخــــــــارج .
افتتح السيد / د. فتحي رجب العكاري وكيل الوزارة لشؤون التعليم العالي الاجتماع بكلمة رحب في مستهلها بالسادة الحضور من رؤساء جامعات ومديري إدارات ومكاتب شاكراً لهم تلبية دعـوة حضور هذا الاجتماع ثم تليت بنود جدول الأعمال لغرض اعتمادها .  .
·        تم اعتماد بنود جدول الأعمال مع إضافة البنود التالية : ـ

-         البند الخامس : شؤون أعضاء هيئة التدريس .
-         البند السادس : التعـــــــــــــــــــــاون الدولي  .
-         البند السابع : الإطـــــــار الوطني للمؤهلات  .

بعدها بدء في نقاش بنود جدول الأعمال وكان على النحـو التــالــي : ـ

البند الأول : الخطة الإستراتيجية للتعليم العالي لسنة 2030م .
أستعرض السيد / وكيل الوزارة لشؤون التعليم العالي الرسالة الصادرة عن الوزارة بشـــــــأن إحالة تصور للخطة الإستراتيجية ، وقد اتضح أن غالبية الجامعات لم تقم بإحالة المطلوب لعدم استكمال دراسة الخطـــــــة على مستوى الكليات والأقسام ،
وفي هذا الإطار تم الاتفاق على الآتي : ـ
-            ضرورة قيام الجامعات بوضع رؤية لخطــــــــــــــة إستراتيجية خماسية وأخـــــــــــــرى لمــــــدة 20 سنة .
-            تشكيل لجان رئيسية ولجان فرعية بالجامعات وأخذ رأى كافة الكليات لإعطاء فرصة لإبداء الراى والاستفادة من كافة المقترحات .

البند الثاني : إعادة النظر في لوائح التعليم العالــــــــــــــــي .
-         أشار السيد الوكيل للرسالة الصادرة عن الوزارة بتاريخ 16/01/2012م ، بشأن دراسة اللوائح المتعلقة بالتعليم العالي .

ومن خلال النقاش تم التأكيد على ضرورة قيام الجامعات بالرد قبل نهاية شهر مارس مع ملاحظة الأتي : ـ
-         إعادة النظر في اللوائح وعدم التقيد باللوائح الحالية وبالإمكان الاستعانة بالقوانين السابقة .
-         الأخذ في الاعتبار البحث العلمي وضرورة وجود تناغم بين الجامعات والمراكز البحثية .
-         توحيد اللوائح الخاصة بالدراســــــة والامتحـــــــــانات .
-         أن تساهم اللوائح في رفع المستوى التعليمي بالجامعات .
بعد مناقشة البند الثاني التحق السيد معالي الوزير بالاجتماع وأعطيت له الكلمة .
  بـــدأ السيد الوزير كلمته بالترحيب بكافة الحاضرين متقدماً لهم بالشكر والتقدير وخاصة رؤساء الجامعات على المجهودات التي يبذلونها من خلال تحملهم المسؤولية في هذه المرحلة الصعبة وحثهم على بذل المزيد والاستمرار لروح الثورة ووفاء للشهداء كما أكد على ضرورة التسامي عن كل مايتناقض مع مصلحة الوطن والتحلي بالصبر  تجاه كافة المشاكل القائمة ، وقد تطرق السيد / الوزير إلى نقاط هامة تمثلت في الآتي : ـ
-         ضرورة الاهتمام بمؤسساتنا التعليمية ومعالجة آثار لعبث والفوضى المتعمدة التي كان يمارسها النظام السابق.
-         التركيز على جـــــــــــودة التعليم العالي والبحث العلمي بما يجعل جامعاتنا مصدراً للمعرفة وليست مستهلكة .
-         خلق الجو الملائم للعملية التعليمية للأستاذ والطالب من خلال التعاون لإزالة كافة العقبات والعوائق التي تقف أمام العملية التعليمية .
-         في شان وضع الاستراتيجية أكد السيد الوزير على : ـ
-         الاهتمام بتقنية المعلومات لأهميتها من حيث توفير المعلومات الخدمية والعملية والبحثية .
-         التركيز على ضمان الجودة من خلال التأكيد على الجامعات بضرورة دعوة مركز الجودة لتقيم الجامعات والسعي للاستعانة بالمنظمات الدولية المتخصصة في هذا المجال .
-         إعادة النظر في التخصصات بكل جامعة لتخصيص بعض الجامعات لتكون جامعات بحثية رائدة وتكون هي وحدها المخولة بالدراسات العليا وتركز باقي الجامعات على التعليم الجامعي .
-         التكامل بين الجامعات والمراكز البحثية من خلال البرامج المشتركة .
كما أشار السيد الوزير إلى أن أعضاء هيئة التدريس مرهقون بالأحمال التدريسية نتيجة المقابل المادي الأمر الذي اثر على أدائهم وحال دون الحصول غير هم على فرص عمل .

فيما يخص اللوائح فانه بإمكاننا السير بخطيين متوازيين وهما: ـ
-         تقويم اللوائح الموجودة ومعالجة الإشكاليات التي تحويها لضمان سير العمل في المدى القريب .
-         إعادة  النظر في القوانين واللوائح بصورة جذرية وشاملة ووضع قوانين ولوائح جديدة تخدم رسالة التعليم العالي والبحث العلمي

بعد ذلك بدا الحاضرون في مناقشة البنذ الثالث :  المناهج الدراسية .

ومن خلال نقاش هذا البند  اتفق الحاضرون علي الأتي : ـ
-         وضع إطار عام للمناهج وترك الأمور التفصيلة للأقسام .
-         اعتماد المناهج التي تنمي المهارات والإبداع والتفكيــــر .
-         ربط المناهـــــــــــــج بنوعيـــــــــــــة الخريــــــــــــــج  .
-         أهميـــــــــــة الدراسة مستمرة في شتى فروع المعـــرفة .
-         الاستفـــــادة من تجارب بعض الدول في هــــــذا الشأن .


البند الرابع : الاستفادة من الخبرات الليبية في الخارج .

من خلال هذا البند أكد الحاضرون  على ضرورة فتح المجال أمام الخبرات الليبية للعودة إلى أرض الوطن وذلك وفق الآتي : ـ
-         إزالة كافة العوائق التي تحول دون رجوعهم للعمل بوطنهم وأهمها إعادة النظر في اللوائــــــــــح .
-         توفير كافــــــــــــــــــــة الإمكـــــــــــــــــانيات من حيث توفيـر السكــــــــــن والمركـــــــــوب .
-         التعين وفــــــــــــــــــق ملاك القســــــم وبنفـــــس الدرجـــــــة العلميــــة التي يحملـــــــــــــها .
-         إمكانية إيفاد طلبة ليبيين  لجامعات بها أساتذة ليبيين ليقوموا بعملية الإشراف على هؤلاء الطلبة .
-         التعامل معهم كأساتذة زائرين ويشاركون في البحــــــــــــــــــــــــوث والإشراف على الرسائل .
-         وضع إعلان على المواقع الالكترونية للوزارة والجامعات يبرز الامتيازان والحوافز للخبرات الليبية الراغبة في العودة إلى الوطن لغرض التعيين أو التعاون .


البند الخامس :شؤون أعضاء هيئة التدريس .

تم مناقشة هذا البنذ والتطرق إلى كافة الجوانب المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس وتم الاتفاق على الأتي : ـ
-         التركيز على معالجة بعض أعضاء هيئة التدريس من حيث المستوى العلمي .
-         التركيز على البحث العلمي من خلال وجود الاستاد الباحث
-         إعادة النظر في العقود وما يجب أن تتوفر فيها من شروط يمكن تطبيقها على المتعاقد من حيث التحفيز أو إنهاء العقد على أن يتم التقييم بشكل دوري .
-         تشجيع الإيفاد لاستكمال الدراسة بالداخل وعدم التركيز على الإيفاد بالخارج .
-         تحديد الموعد المناسب لقضاء إجازة التفرغ العلمي عند إعداد اللوائح
-         ضرورة تطبيق قانون التقاعد لمن وصل السن القانونية للتقاعد وإلغاء العقود الموقعة مع المتقاعدين .
-         إعادة النظر في عمداء الكليات ورؤساء الأقسام .
وفي هذا الإطار تحدث السيد / د. إبراهيم محمد صالح  وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي مؤكدا على أهمية التوجه نحو الاستاد الباحث من خلال تعيين أساتذة بحاث بالجامعات تكون مهمتهم الرئيسية البحث العلمي ، وبشان حضور المؤتمرات العلمية ، أكد السيد الوكيل على ضرورة تقد يم الورقة البحثية خلال فترة زمنية كافية لإتمام الإجراءات .
تم التطرق إلى وضع بعض أعضاء هيئة التدريس الذين كان لهم دور باز في ظل النظام السابق ، حيث تم التأكيد على التالي :
-         إيقاف من عليهم تحفظات وثبت تعاونهم مع النظام السابق عن مزاولة التدريس والاستمرار ر في صرف مرتباتهم على أساس مرتب أساسي فقط .
-         تشكيل لجان لتوثيق ماقام به البعض من أعمال مؤثرة على المواطن وموالية للنظام السابق
-         ضرورة قيام الجامعات بإحالة قوائم بأسماء من يثبت عليهم القيام بأعمال مشينة مثل حمل السلاح أو مقاومة الثورة أو جرائم مالية أو فساد إداري والفاعلين بحركة اللجان الثورية ومن خرج منهم في وسائل الإعلام وذلك لاتخاذ الإجراء اللازمة حيالهم .
-         دعي السيد الوزير الجامعات إلى ضرورة المشاركة في الدفع بعملية المصالحة الوطنية وذلك من خلال إقامة ندوات ومحاضرات بمشاركة الأساتذة والطلاب لتخفيف حثه التوتر والاحتقان بالجامعات
-         البنذ السادس :

ومن خلال نقاش هذا البند تم التأكيد على : ـ
-         ضرورة الاستفادة القصوى من برامج الاتحاد الاروبي : ( تمبس – الايراسموس موندس ) والتنسيق مع مكتب التعاون الدولي عن طريق رئيس الجامعة ومكتب التعاون بالجامعة .
-         تأسيس برامج مع الايراسموس موندس تعتمد على المنح .
-         ضرورة قيام الجامعات  بإعداد تقرير مفصل على الاتفاقيات  المرتبطة بها الجامعة مع جامعات خارجية .
-         إعادة النظر في كافة الاتفاقيات وإمكانية تفعيلها .
-         لايتم عقد اتفاقيات إلا بعد إذن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإخطار وزارة الخارجية بها ,.
-         التعامل بشفافية بين رئيس الجامعة وعميد الكلية ومدير مكتب التعاون بالجامعة بشان الاتفاقيات .
-         العمل على وضع آلية مثلى للاستفادة من كافة الاتفاقيات .
-         ضرورة إخطار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالوفود التي تعتزم زيارة الجامعة قبل موعد الزيارة .

البند السابع : الإطار الوطني للمؤهلات .
في هذا الشأن أكد الحاضرون على ضرورة رسم خارطة وطنية وتوصيف الدراجات توصيفا دقيقاً وما يعادلها من درجات وظيفية وإمكانية ربطه بالدراجات العلمية بالاتحاد الاروبي والدول الأخرى المتقدمة

البند الثامن المنح والأقسام الداخلية .
تحدث في هذا البنذ السيد مدير إدارة الجامعات موضحاً بأن الإحصائيات الواردة من الجامعات غير دقيقة وتحتاج إلى تدقيق ،  كمـــــا أشـــار إلى قــــــــراري رئاسة الوزراء بشـان المنح مؤكـــــــــدا على انـــــــــــه تم تشكيــــل لجنة برئاسة السيد وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي لوضع الضوابط والأسس التي ستصرف على أساسها تلك المنح .

Saturday, March 10, 2012

ملامح الخطة الإستراتيجية للتعليم العالي و البحث العلمي في ليبيا



 يشتمل برنامج عمل قطاعات التعليم العالي و البحث العلمي لهذه الفترة الانتقالية وضع خطة إستراتيجية للتعليم العالي والبحث العلمي – إلى غاية سنة 2030م ؛ تنطلق من
1- استشراف حاجات الوطن.
          2-التطورات المتوقعة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي مستقبلاً.
          3- التكامل بين القطاعات المختلفة.
 ويتطلب إعداد هذه الخطة انطلاقها من مستوى الأقسام بالكليات و المراكز البحثية  إلى مستوى الكليات  فالجامعات  فالقطاع ككل.
 وعليه فإن جميع الأقسام العلمية مدعوة للمساهمة في هذه الخطة التي تشتمل على المحاور الآتيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :

أولاً : مجالات التعليــــم العالـــي :

1 – تطور الهيكلية في التعليم العالي ونظم الإدارة فيه.
2 – توجهات التخصصات المختلفة في العالم.
3 – توجهات أساليب التعلم والعلاقة بين المتعلم والمؤسسات التعليمية .
4 – مصادر التمويل وعلاقة التعليم بتوجهات الاقتصاد الوطني.
5 – التكامل بين القطاع العام والقطاع الخاص.
6 – التحديات التقنية العالمية في المرحلة القادمة.
7 – المهارات المستقبلية في مجالات التعليم.
8 – مدخلات التعليم العالي.
9 – تيسير طلب العلم مدى الحياة.
10- الاهتمام بالإبداع وتنمية روح الابتكار والاختراع .
11- التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة.
12- تكامل البحوث مع العملية التعليمية ومساهمتها في تطويرها.
13- إعداد الكوادر المطلوبة وتطوير قدراتها.
14- تطور برامج الدراسات العليا ومستقبل الإيفاد للخارج والتكامل بينهما.
15- تقنية الرقميات ودورها في تطوير الجامعات ومؤسسات التعليم العالي .
17- متطلبات الجودة في العملية التعليمية .
16- أي نقاط (محاور) قد تستحدث .

ثانياً :  مجال البحث العلمي :

1 – أولويات البحث العلمي الذي يخدم الوطن.
2 – توجهات وتحديات عالمية علمية و تقنية.
3 – تطور الهيكلية والمؤسسات البحثية على مدى الخطة.
4 – دور البحث العلمي في تطوير العملية التعليمية.
5 – إعداد الكوادر المطلوبة و تنمية قدراتها.
6 –  دور البحوث في التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة.
7- مصادر التمويل وعلاقتها بالتنمية الاقتصادية والصناعية.
8- تكامل جهود الجامعات و المعاهد العليا مع  المراكز البحثية.
9- آفاق التعاون الدولي و العربي و المغاربي.
10- ما يستحدث من محاور.

ونهيب بكل الباحثين و العلماء الليبيين في الخارج أن يساهموا بما يرونه مناسبا من أراء و مقترحات يضيفونها للخطة وأساليب تفعيلها في المستقبل. و عندما تتكامل الردود من جميع الجهات ستقوم الوزارة بعقد ندوة لمناقشة شكل الخطة النهائي بمساهمات من الداخل و الخارج والله ولي التوفيق.