Wednesday, December 19, 2012

الحاجة إلى قانون العزل في ليبيا


بعد كل حركة تغيير جذري وتاريخي كالثورة الليبية تبرز الحاجة إلى تامين مسار الثورة ضد من كانوا سببا في تفجرها والذين قامت ضدهم كل حسب دوره في قمع الشعب وإذلاله. أما من انشق عن النظام فهو لم ينضم للثورة ولكنه في آخر لحظة قرر القفز من سفينة النظام وبهذا حفظ دمه وحريته حتى الآن، ولا أعتقد أنه كان لديه خيار أفضل من هذا، والدليل على ذلك أن هيئة النزاهة حجبت الثقة عن مرشحين لمناصب عليا في البلد وبالتالي لا زال هناك أزلام وعملاء للطاغية بيننا.

و الأمر ليس في العزل ولكن في من يجب أن يتم عزله؟

أولا: في المجال السياسي
كل من شارك في الانقلاب على الملك من فئة الضباط.
 كل من شارك في إعدام ضباط أو جنود أو مدنيين خلال أربعين عاما.
كل من شارك في تسويق مشاريع الطاغية السياسية واسهم في تطويرها خلال أربعة عقود.
كل من تولى منصبا عاما في الوزارات أو الهيئات التشريعية المزيفة.
كل من شارك في مشروع توريث ابن الطاغية.

ثانيا: في مجال الفكر والثقافة
كل من كتب أو دافع أو شرح أفكار الطاغية في وسائل الإعلام.
كل من روج لأفكار الطاغية من رجال الإعلام المرئي والمسموع.
كل من شارك في المؤتمرات العالمية باسم المركز العالمي للكتاب الأخضر أو قدم بحوثا لنشره ودعمه من أساتذة الجامعات الليبية.
كل من كان عضوا فاعلا في حركة اللجان الثورية من أساتذة الجامعات والمفكرين والكُتاب.

ثالثا: مجال التعليم
كل من ساهم في تدني محتوى ومستوى التعليم في ليبيا.
كل من أسهم في تدمير التعليم العالي من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات.
كل من دعا لأفكار الطاغية أو درّس أفكاره أو بحث فيها.
كل من حقق للطاغية ممارساته المنحرفة في تلاميذ المدارس من مدراء ومدرسين ومدرسات.
كل من شارك في تنفيذ عقوبة الإعدام بالجامعات.
كل من شارك في برامج التصفية الجسدية للمعارضين.

رابعا: مجال العدل والقضاء
كل من أسهم في كتابة القوانين والتشريعات.
كل من شارك في محاكمة المعارضين وأنزل بهم عقوبات ظالمة.
كل من شارك في تدمير جهاز القضاء.
كل من كان عضوا في اللجان الثورية من رجال القضاء والمحاماة.

خامسا: مجال الاقتصاد والتجارة
كل من كون ثروة من خلال التعاون مع الطاغية وأولاده.
كل من أثرى بطرق غير قانونية أوغير مشروعة.
كل من أسهم في احتكار رزق الشعب.
كل من تعاون وتعامل مع الشركات الأمنية واستثمارات مكتب الاتصال.
كل من مارس الفساد في المصارف والاستثمارات الخارجية.

سادسا: المجال العسكري
كل من قاتل ثوار 17 فبراير من الضباط والجنود.
كل من تطوع مع الكتائب في قتال الثوار.
كل من شارك في تدمير القوات المسلحة في السابق.
كل من شارك في تعذيب أو إعدام مدنيين.

         والعزل السياسي يكون باستبعاد كل من هؤلاء من الحياة السياسية مدة لا تقل عن عشرة سنوات وذلك بحرمانهم من حق التصويت في الانتخابات أو ترشيح أو دعم مرشحين في جميع الانتخابات ومن شغل أي منصب قيادي في الدولة، وهذا الإجراء بالإضافة إلى حماية الثورة سيسهم في إعطاء دور أكبر لمشاركة قطاع الشباب والمرأة في الحياة السياسية في ليبيا في المرحلة القادمة.

4 comments:

  1. ارفض مثل هذا القانون لن نكرر اخطاء الماضي بحجر و حجز و اقصاء و نفي و ما الى ذلك ، نريد دولة القانون دولة يكون للقضاء الدور الاعلى لا نحاسب الناس على افكارهم او مبادئهم حتى لا يحاسبوك على افكارك ، لو كان الشخص "س" مقتنع بالقذافي فله الحرية في ذلك.
    الى ان يثبت ادانته بجرم ارتكبه يعاقب عليه القانون بنص صريح ، من السهل جدا تحت مثل هذا القانون اقصاء الليبين بالكامل بتلفيق اي تهم لهم بوثائق مزورة و شهادات زور في ظل نظام كان يحكم البلاد بالاوامر الشفهية و الارشيف المختفي المخفي الغير موجود

    ReplyDelete
  2. يا أخ وسام،، لكي نبني دولة القانون التي يطمح لها كل ليبي شريف، يجب ان نؤمن من صنع التغيير، لان الازلام هم اغلبهم ناس فاسدين مستعدين ان يسرقوا و يقتلوا و يتسلقوا لأجل مصالحهم، فهم كالجراثيم لا يعيشون إلا في الوسط الوسخ، لذلك هم يريدون ان يبقي وسطهم المفضل .. العزل السياسي يعني استبعادهم من مراكز اتخاذ القرار، و لا ان يحاسب علي أفكاره، رغم أنهم اغلبهم لا يحبون الطاغية، و لكنهم كانوا مستفيدين من سياسته، و هم الآن أما خائفين من محاسبتهم او أنهم مستفيدين و يريدوا ان يستمروا في بزنسهم او مناصبهم ... لذلك لتامين الثورة يجب تنحيتهم

    ReplyDelete
  3. لا نحاسب الناس على افكارهم هل نفهم من هذه الكلمات الرنانه والتى اشيعت هذه الأياك كثيرا القذافى لم يكن وحده وليس لديه العصاه السحريه ليعلم مايجرى بين الشعب هولاء هم من افسدوا البلاد والعباد بأفكارهم النته ولم برحموا دموع امهات والثكال وهم يتلذذون فرحا عندما يقومون بتقديم الولاء الى سيدهم لو علىحساب تعاسه اللأخرين وتجدحتى لو كانوا من افقربهم الم تسمع كم منهم من ابلغعن اخيه وصديقه وجار وقضى سنوات تحت التعذيب ثم فارق الحياه والأن بكل ثقه فى النفس تدافعون عنهم وتقولون نبنى دوله القانون اى قانون هولاء موجدين فى اروقه الحكومه والدول فيقوا ياليبين كفان اربعين سنه نريد اولادنا ان يتمتعوا ببلادهم وليذهبوا هولاء الى الجحيم

    ReplyDelete