Sunday, January 1, 2012

الرجل المناسب في المكان المناسب

سعيا لتحسين مستوى الخدمات ووصولا إلى مستوى أعلى من الشفافية والتنافسية وفتح الفرص أمام جميع المؤهلين من الليبيين للمشاركة في البناء.. أعدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المواصفات المطلوبة في رؤساء الجامعات والخبراء التعليميين الذين سيكلفون بالإشراف على الطلبة في الخارج.
رئيس الجامعة :
رئيس الجامعة هو أعلى سلطة في الجامعة ورئيس مجلسها العلمي والمسؤول عن إدارتها وواضع خطط تطويرها من خلال الهيئات والكليات التابعة له ، وهو المسؤول الأول أمام وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالخصوص .

مسئوليات رئيس الجامعة :
1.    رئاسة مجلس الجامعة المسؤول عن إدارتها علمياً وإدارياً .
2.    ترشيح أو المشاركة في اختيار المرشحين لمناصب عمداء الكليات ورؤساء الأقسام .
3.    وضع خطط تطوير الجامعة والكليات علميا ً وإدارياً وتجهيزات وقدرات بشرية.
4.    متابعة تنفيذ برامج التطوير بالجامعة .
5.    مراقبة سير العملية التعليمية في الجامعة وتقديم تقارير دورية عنها للوزارة .
6.  إتمام إجراءات عقود أعضاء هيئة التدريس وتولى مراقبة تنفيذها من خلال تقارير رؤساء الأقسام وعمداء الكليات السنوية عن أداء أعضاء هيئة التدريس بالجامعة
7.    يتولى قيادة النشاط البحثى العلمي بالجامعة من خلال مجلس الجامعة والهيئات          التابعة لها .
8.  يحدد مواعيد الدراسة والعطلات ومواعيد الامتحانات للكليات المختلفة من خلال مجالسها العلمية بالتنسيق مع الوزارة  .
9.    يصدر شهادات التخرج ويضمن جودتها من خلال متابعة جودة العملية التعليمية بالجامعة .
10. متابعة سير الدراسة الجامعية وقبول الطلاب ودراسة مشاكلهم ووضع حلول مناسبة لها .
11. الإشراف على جميع إجراءات شؤون أعضاء هيئة التدريس من التعيين والترقيات والإيفاد للخارج والإجازات العلمية من خلال مجلس الجامعة وشؤون أعضاء هيئة التدريس .
12. القدرة على التواصل مع فعاليات المجتمع المدني والسياسي وتفعيل توجيهاتهم             في الجامعة والرد على تساؤلاتهم .
13. إصدار تقارير ونشرات إعلامية دورية حول أنشطة الجامعة .
14. تمثيل الجامعة رسمياً في المحافل الداخلية والخارجية أو تفويض من ينوب عنه .
15. تكليف وكيل الجامعة أو أحد العمداء  ببعض المهام كلما رأى الحاجة لهذا .
16. متابعة تنسيب وقبول الطلاب وإدارة بيوت الطلاب من خلال المكاتب المختصة بالجامعة .
17. متابعة مشاريع المباني والتجهيزات الجامعية من خلال المكاتب المختصة .
18. مسئول عن الذمة المالية للجامعة وإتمام إجراءات حساباتها السنوية من خلال المكاتب التابعة للجامعة.
19. متابعة اتفاقيات التعاون مع الجامعات ومراكز البحوث .

شروط المتقدم لمنصب رئيس الجامعة : 
1.    أن يحمل الجنسية الليبية بالإضافة إلى الشروط القانونية المتبعة في مثل هذا المنصب .
2.    أن يكون خريج أحدى الجامعات المعترف بها بتقدير عام لا يقل عن جيد جداً
3.    أن يكون حاصلاً على الدكتوراه من جامعة معروفة .
4.    أن لا تقل درجته العلمية عن أستاذ مشارك .
5.    لديه خبرة كافية في التعليم الجامعي لا تقل عن عشرة سنوات .
6.    لديه خبره في مجال البحث العلمي وبحوث منشورة في مجلات علمية معروفة.
7.    سبق له إدارة مؤسسة جامعية بحثية أو له خبرة إدارية جيدة .
8.    شارك في برامج الدراسات العليا بإحدى الجامعات أو المعاهد المعروفة .
9.    أن يجيد اللغة العربية واللغة الانجليزية بطلاقة.
10. إجادة استخدام الحاسوب للأغراض العلمية والإدارية .
11. القدرة على قيادة أساتذة الجامعة وطلابها والتعامل معهم في إطار تربوي علمي عالي المستوى .
الخبير التعليمي / الملحق الثقافي
غايات المهمة:
v  تقديم رأى أكاديمي شفاف ونزيه مبني على تقييم علمي لإدارة البعثات .
v  توفير المعلومات والنصح للطلاب الدارسين في الدولة المعنية عن الجامعات والمعاهد .

مهام الخبير التعليمي    :
1.   تقديم النصح والإرشاد للطلاب الدارسين بالبلد المعني .
2.   متابعة سير الدراسة للطلاب من خلال تقارير المشرفين على الطلاب وإدارات الجامعات المختصة .
3.   تيسير التحاق الطلاب بالجامعات من خلال توفير المعلومات والنماذج المطلوبة .
4.   تقديم الرأي الفني المستقل بخصوص تغيير المسار أو الساحة أو الجامعة وتقييم الأسباب الداعية إليه .
5.   ترتيب برامج أقلمة للطلبة الجدد كلما أمكن ذلك .
6.   تقييم مشاكل الطلبة وتقديم مقترحات بالحلول .
7.   تقديم النصح للطلاب بمصادر المعلومات والخدمات المتوفرة ببلد الدراسة .
8.   الإلمام باللوائح التنظيمية للدراسة والحياة في بلد الإقامة .
9.   التواصل الالكتروني مع الطلاب لمتابعة أمورهم .
10.     التواصل مع مشرفي الطلاب الاكاديمين ورؤساء الأقسام لتقييم التقدم في الدراسة والمشاكل وأساليب حلها .
11.     القيام بزيارات دورية للجامعات لمتابعة دراسة الطلاب والتعرف على مشاكلهم .
12.     وضع برامج اجتماعية وترفيهية واحتفالات تجمع الطلاب وأسرهم  .
13.     التنسيق الكامل مع القسم القنصلي بخصوص الخدمات المقدمة للطلاب وأسرهم .
14.     متابعة صرف المنح وتكاليف الدراسة في مواعيدها  والتأكد من ذلك  .
15.     تقديم تقارير دورية عن مؤسسات التعليم العالي ببلد العمل فيما يتعلق  بتصنيفها بين الجامعات .
16.     أية مهام أخرى ذات صلة بشؤون البعثات في بلد العمل .
المواصفات المطلوبة في الخبير التعليمي  :
1. أن يكون حاصلاً على شهادة جامعية أو عليا ببلد العمل من إحدى الجامعات  ويحبذ أن يكون ذلك في مجال التربية أو الاتصال المعلوماتي  مع خبرة لا تقل عن خمسة  سنوات .
2. أن يكون له سابق خبرة في التعامل مع الطلاب كمرشد أو موجه أو مدير شؤون طلبة وله القدرة على النصيحة والقيادة الفعالة .
3. القدرة على التعامل بسرية مع كل المعلومات ذات الخصوصية الشخصية والتواصل مع الجميع من خلال فرق عمل بالداخل والخارج .
4.   الإلمام الواسع بالعملية التعليمية في بلد العمل .
5.   إجادة اللغة الوطنية أو اللغة المعمول بها في  بلد العمل .
6.   الإلمام بقوانين بلد الإقامة في كل ما يتعلق بدراسة وحياة الطلاب .
7.   إجادة الحاسب الآلي واستخدامه في الإدارة وقواعد البيانات .
8.   القدرة على قيادة فرق عمل متعددة التخصصات .
9.   القدرة على إدارة العاملين والوقت والأموال بما يحقق الفرص المطلوبة .
10.     القدرة على التواصل كتابياً وشفهياً والكترونياً مع سعة الصدر لتقبل النقد والتعامل مع المشاكل .
11.     القيام بدور الراعي الاجتماعي للطلاب خاصة في زمن الكوارث أو الوفيات أو المشاكل العائلية .
12.     القدرة على رصد أولويات العمل وترتيب تنفيذها زمنياً .
13.     التعامل بشفافية مع الجميع وتوفير جميع المعلومات لإدارة البعثات .
14.     القدرة على تطوير خدمات المكتب .








Wednesday, December 14, 2011

أخبار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أخبار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
·       عقد وكيلا وزارة التعليم العالي و البحث العلمي الدكتور فتحي العكاري والدكتور إبراهيم صالح  اجتماعاً تمهيدياً مع اللجنة الوطنية للجامعات و مع الهيئة الوطنية للبحث العلمي للتعرف على ما كانتا تقومان به في السابق ، حيث قام كل من الأعضاء بتقديم عرض عن مهامه .
·       تم الاجتماع بالمسؤولين في  عدد من الجامعات للاطلاع على سير الأعمال والمشاكل ، وبناءً على هذه الاجتماعات مع الوكيلين تم إصدار قرارات من وزير التعليم العالي و البحث العلمي الدكتور نعيم عبد الرحمن  بتكليف  رؤوساء ووكلاء الجامعات وهى جامعة سبها ، وجامعة ناصر ، وجامعة المرقب.
·       قام الدكتور فتحي رجب العكاري وكيل الوزارة بزيارة لجامعة مصراتة يوم الخميس الموافق           8 ديسمبر 2011ميلادي  و اطلع على حجم الاضرار التي خلفتها قوات الكتائب بمباني الجامعة              و اطمأن على سير الدراسة فيها و قد سره كثيرا حرص الطلاب و إدارة الجامعة على بعث الحياة من جديد في جامعة مصراتة.
·       قام السيد وزير التعليم العالي و البحث العلمي الدكتور  نعيم عبد الرحمن  و معه  الدكتور إبراهيم صالح الوكيل بزيارة ميدانية لجامعة طرابلس يوم الأحد الموفق 11 ديسمبر 2011م للاطلاع على سير الأعمال بها و اجتمعا بالإدارة و ممثلين عن الطلاب و قد أكد الوزير على ضرورة أن تقوم الجامعات بوضع الحلول لمشاكلها في ظل الاستقلالية التى تتمتع بها، والوزارة سوف توفر الدعم اللازم.
·       قام الدكتور فتحي العكاري بزيارة لجامعة الزاوية يوم الاثنين الموافق 12 ديسمبر و اطلع على أوضاع الجامعة و اجتمع مع ممثلين عن الطلبة و تفقد مشروع المركب الجامعي و أبدى إعجابه بالتقدم في المشروع وحرص الجميع على الجامعة .
·       عقد الوزير والوكيلان اجتماعات مكثفة مع مدير إدارة البعثات، ومدير الهيئة الوطنية للتعليم التقني  لدراسة سير العمل و الاطلاع على المشاكل فيها، كما تم متابعة شؤون مكتب التعاون الفني و آفاق التعاون مع الدول و الجامعات الأخرى  .
·       سعت الوزارة في الحصول على مقر لها وتوصلت إلى بعض الخطوات المتقدمة في هذا الخصوص .
·       شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم عبد الرحمن في اجتماع وزراء التعليم العالي في الدول العربي في الفترة من 7-8/12/2011 ميلادي في دولة الإمارات العربية المتحدة واتفق المؤتمرون على استضافة ليبيا للاجتماع القادم لوزراء التعليم العرب كما التقى الوزير أثناء وجوده بالإمارات باللقاء مع رابطة الأكاديميين الليبين بالإمارات العربية ، وتم الاتفاق معهم على المساهمة في دعم التعليم العالي في ليبيا من خلال الزيارات وتنظيم الدورات التدريبية خلال فترات العطلات في الجامعات الليبية .

                                                                                                             طرابلس 14/12/2011 م


Wednesday, November 23, 2011

الثورة لا تعني الفوضى


الثورة هي لحظة صدق تنطلق فيها قوى الخير و الإصلاح و حب العدل و القيم الإنسانية بدافع من ضمير حي يكون عندها المرء مستعد للتضحية بالغالي و النفيس. و فعلا انطلقت جموع الشعب الليبي في فبراير الماضي في لحظات صدق لترفع الظلم و توقف الطاغوت و تدفع الثمن و لم تكن تتوقع عوائد أو فوائد أو مناصب أو كراسي بل كانت 
تريد الحرية.

الآن و بعد انتصار الثورة تبرز مشكلة الطابور الخامس و هم بقايا عملاء و أعوان الطاغية و هم قوم لا تزال قلوبهم معلقة بالطاغية أو رافضة للقيادات الجديدة. كما تظهر علينا مشاكل الطابور الخائن و هم أناس لا مبدأ لهم إلا مصالحهم و مكاسبهم بحق أو بغير حق و هذا الطابور أخطر فهو كان يسير خلف الثوار لينال الغنائم و يسرق ما يغفل عنه الناس في لحظات القتال.
  كلا هذان الطابوران يشكل خطرا على الثورة بسبب استغلالهم للبسطاء من العامة في إثارة النعرات الجهوية و العرقية و المصلحية و يزداد هذا الأمر خطورة مع وجود بعض القنوات الإعلامية المضللة و التي يقودها من له مصالح في إثارة الفتن.

فعلى سبيل المثال مهما كانت ظروف السفارات بعد انتصار الثورة و تشكيل الحكومة لا يحق لأحد التدخل فيها إلا من خلال وزارة الخارجية. و هذه السفارات جزء من السيادة الوطنية و تمثل كامل الشعب الليبي و هي ليست مسخرة لخدمة الجالية الليبية فقط و ليست تحت تصرفها، و لا يجوز لأي جالية أن تعين أو تغير سفير أو موظف أو تعيق العمل.
 بالتأكيد ستتم مراجعة كل السفارات و السفراء المنشقين منهم والمندسين و سيتم الإبقاء على المخلصين بينهم لكن بشكل حضاري و قانوني.

و بالرغم من أن ليبيا لم تعرف تمحيصا في تشكيل أي حكومة في تاريخها مثل ما حدث مع الحكومة المؤقتة الحالية فإننا نجد قلة من الناس ترفع شعارات غير صادقة أو وطنية تحت شعار تمثيل المناطق و القبائل و الجهات المختلفة. أولا كلنا يعرف أنه من المستحيل أن نكون كلنا جميعا في الحكومة بالرغم من تعدد الكفاءات و هذا مصدر فخر لنا. و ثانيا ماذا فعل ممثلي القبائل في الحكومات السابقة، كان جل سعيهم للحفاظ على الكراسي فمنهم من بقى أكثر من أربعين سنة، فماذا قدم لقبيلته؟

 و من وجهاء القبائل و الجهات و المدن من شارك مع الطاغية شراكة كاملة في كل الجرائم و الفساد و حماه و دافع عنه، بل و زج بأبناء عمومته في السجون و جرهم للمشانق و القائمة طويلة.

أما ظاهرة الاتجار بدم الشهداء فهي أسوء ما نرفض من ممارسات، فلقد ضحى الشهداء بأرواحهم ليأتي من يريد أن يقبض ثمنا لدمائهم و يهدد و يتوعد لأنه لا زال بيده سلاح.
 هذا الأمر يرفضه كل ثائر صادق و تتبرأ منه أرواح الشهداء و أسرهم و أبنائهم، و الشعب قادر على حسم هذا الأمر فهم لا يمثلون إلا فصائل من المرتزقة.

و من الظواهر التي تحمل جينات الفتنة النائمة و المتمثلة في إتباع أساليب التصعيد ما حدث من اجتماع لعدد من العسكريين و انتخابهم لمسئولي المستقبل، هذه ظاهرة مرفوضة بالقانون العسكري فلا يوجد انتخاب بالجيوش المحترفة و لا يتدخل العسكريون في السياسة، ومن يريد مزاولة السياسة عليه أن يترك الجيش.

 و كلنا يذكر تاريخ الجيش خلال العقود الماضية و دوره مع الثوار و دوره في المعارك و دوره في المعارضة و الدور الذي نحلم به لجيش المستقبل العصري.
 فلا تفسدوا علينا نشوة النصر بتلاعب أصحاب المصالح، فالتهديد أو استباق الأحداث هو نوع من البلطجة السياسية و ما يحدث في مصر خير نذير على خطورة البلطجة على الحريات.

و في الختام أضم صوتي لمن يطالب بالإسراع في إعداد الشعب للانتخابات و تشكيل المؤتمر الوطني و الانطلاق في بناء الدولة الليبية الحديثة. كل ما نحتاجه بعض الصبر و الكثير من العمل الهادف البناء، فكل الحكومات قابلة للتغيير و كل المناصب مفتوحة لمن يريد أن يعمل بإخلاص، و لكن على الجميع تحمل المسئولية و المشاركة الايجابية مع الاستعداد للتضحية.

Tuesday, November 22, 2011

د فتحي رجب العكاري- سيرة ذاتية

بسم الله الرحمن الرحيم

سيرة ذاتية مختصرة
 الاسم : فتحي رجب العكاري
تاريخ الميلاد:  1950م
مكان الميلاد: درنة
المهنة: أستاذ جامعي و باحث و مستشار غير متفرغ.
الدور الوطني: كاتب و محلل سياسي و معارض للتخلف و مدون في"باقات ليبية"
التخصص العام:
 هندسة كهربائية و الكترونية. في مجال الكهروبصريات و الالكترونيات الدقيقة.
المؤهلات العلمية:
بكالوريوس بدرجة الشرف في هندسة الاتصالات من الجامعة الليبية يونيو 1973م.
ماجستير في الهندسة الالكترونية من جامعة كارنيقي ميلون بأمريكا يونيو 1976م.
دكتوراه في الهندسة الالكترونية من جامعة كارنيقي ميلون بأمريكا أغسطس 1980م.
دورات تدريبية
شارك في دورة مكثفة في علم الإدارة مع المعهد الأوربي للإدارة لمدة ثلاثة أسابيع بلندن 1984م.
شارك في العديد من الدورات في إدارة المؤسسات التعليمية لتدريب الأساتذة بأيرلندة.
شارك في عدد من الدورات القصيرة في إدارة البحوث و الدراسات العليا و تطوير المناهج على مستوى الاتحاد الأوربي باستخدام التقنيات الحديثة.
السيرة الوظيفية الأكاديمية:
معيد بكلية الهندسة بالجامعة الليبية طرابلس سبتمبر 1973م
مبعوث للدراسات العليا بأمريكا من يونيو 1974 إلى أغسطس 1980م.
محاضرا بكلية الهندسة بجامعة الفاتح أغسطس 1980م
تدرج بالكلية إلى درجة أستاذ مشارك في 1986م إلى ديسمبر 1991م
 أستاذ و باحث بعدد من الجامعات الأيرلندية من يناير 1992م إلى تاريخه.
أستاذ زائر بجامعة نانجين بالصين الشعبية لمناهج مكثفة لمدة شهر في الالكترونيات الدقيقة،  أربعة 
مرات من 2009م إلى 2011م.

مهام أكاديمية

عضو مجلس كلية الهندسة بجامعة طرابلس سبتمبر 1973 – يونيو 1974م.
عضو مجلس جامعة طرابلس من سبتمبر 1973م – يونيو 1974م.
أمين الشؤون العلمية بكلية الهندسة و عضو اللجنة الشعبية بالكلية 1984-1985م
عضو لجنة الشؤون العلمية بجامعة الفاتح 1984- 1985م.
عضو اللجنة العلمية لتنظيم أمانة البحث العلمي 1985م.
مؤسس كلية الهندسة العسكرية بطرابلس و أمين الشؤون العلمية بها 1985-1986م
أستاذ غير متفرغ بكلية الهندسة العسكرية 1986- 1991م.
أمين قسم الهندسة الكهربائية و الالكترونية بكلية الهندسة طرابلس 1986-1987م.
مهام استشارية
كل المهام المذكورة كانت من خلال كلية الهندسة و بموافقتها و هي:
مستشار غير متفرغ بأمانة الطاقة الذرية 1981-1982م
مستشار غير متفرغ بأمانة التربية و التعليم 1981-1983
مستشار غير متفرغ بالمؤسسة الوطنية للنفط بمشروعات الغاز 1982-1985م
مستشار غير متفرغ بالتصنيع الحربي إدارة البحث و التطوير 1982- 1985م
مستشار غير متفرغ بأمانة الصناعة- الصناعات الالكترونية 1986-1991م
مشاركات علمية
شارك في العديد من المؤتمرات العالمية و له عدد طيب من البحوث المنشورة في مجلات علمية مرموقة، كما شارك في اللجان العلمية لعدد من المؤتمرات الدولية في ليبيا. و ساهم في تقييم العديد من البحوث العلمية.
شارك في وضع المناهج العلمية لكلية الهندسة العسكرية و تطويرها.
شارك في تقييم مناهج عدد من المعاهد الليبية و الأيرلندية و ساهم في تطويرها.
شارك في لجان تقييم الإنتاج العلمي لعدد من الأساتذة في ليبيا و أيرلندة.
له عدة مقالات و دراسات في مجال تطوير التعليم العام والتعليم العالي.

السجل الوطني

لم أكن من مؤيدي انقلاب 1969م من أول يوم، و تم تهديدي بالسجن ليلة إعلان أول حكومة بعد الانقلاب في سبتمبر 69 و التي رأيت فيها جذور الانقسام داخل القيادة.
تم اتهامي ليلة خطاب زوارة بأني رجعي و كدت أن انتهي في السجن مع زملائي و منهم الشهيد مهذب حفاف.
لم أحضر أي اجتماع للإتحاد الاشتراكي مطلقا.
لم أحضر أي جلسة للمؤتمرات الشعبية و ليس لي بطاقة عضوية.
لم أشترك في اللجان الثورية و لم أدخل مقرا لهذه الحركة بفضل الله.
تم تهديدي عدة مرات خلال كل الأحداث التي مرت بها طرابلس و يكفي أن 35 سجين في أبي سليم كانوا معي في بتسبرق و هم أصدقائي و على رأسهم المرحوم د عبد المنعم النجار و الشهيد فرحات حلب و المرحوم د ونيس الشاعري الذين سجنوا بعد أحداث 1984م.
خرجت من ليبيا مضطرا و بقيت بالخارج و امتنعت سلطات المكتب في لندن عن تجديد جواز سفري و وضع اسمي في القوائم في المطارات الليبية و العربية القريبة من ليبيا.

عام 2005م دخلت بموافقة خاصة من آمر جهاز السيطرة و كنت مترددا في العودة بالكامل لأني لا 
أثق بهم، و لكنني كنت أتردد على ليبيا من أجل التواصل مع الداخل و هذا جلي في كتاباتي.

تصور مبدئي لبرامج عمل في وزارة التعليم العالي و البحث العلمي


         سوف نسعى من خلال جهود جميع العاملين في القطاع على توفير أفضل الفرص لتعليم الجيل الجديد إذا توفرت الموارد المالية و تحقق الاستقرار و الاستمرارية في سير الأعمال و ذلك على الشكل المقترح و الموضح أدناه.

أولا: التعليم العالي 

0-   العمل الفوري من أجل انتظام الدراسة بالجامعات و المعاهد

                  السعي على توفير كل ما أمكن من متطلبات الدراسة

1-   تحديث تنظيم  إدارات التعليم العالي 

                                 إعادة النظر في عدد و توزع الجامعات و المعاهد 
                                 لجان إعداد ومراجعة اللوائح والنظم الإدارية
                                 تقنين تعيين القيادات التعليمية  
                                 الالتزام بمبدأ الشفافية في التعيين 
   
2- تنظيم قطاع البعثات و الإيفاد

                              مراجعة أوضاع المبعوثين
                              توحيد أسس الإيفاد و المتابعة
                             التنسيق الكامل بين الدراسات العليا في الداخل و الخارج

2-   تنظيم  متطلبات الاعتراف المحلى و الدولي بالجامعات و المعاهد

                    اعتماد منهج التفتيش الدورى
                         لجان تقييم المناهج و أساليب التدريس و طرق التقويم
                             الاستعانة بممثلين عن المنظمات العلمية العالمية 
ثانيا: الجامعات

1-   إعطاء قدر من الاستقلالية للجامعات و المعاهد

2-   تطوير الإمكانيات التعليمية و التدريبية

                              لجان ضبط الجودة في التعليم الجامعي العام و الخاص
                              تيسير تنقل الطلاب بين الكليات المتماثلة
                             استحداث درجة عالية من المرونة 
                             العمل على توفير مستلزمات العملية التعليمية           
                             
3-     إعادة النظر في المناهج و التخصصات

                             لجان استشارية بالكليات و المعاهد

ثالثا:  أساتذة الجامعات و المعاهد

1-   الاستفادة   القصوى من الخبرات الوطنية

                       تفريغ الأساتذة  الجامعيين للتعليم والبحث العلمي
                     وضع حوافز لتشجيع عودة الكفاءات من الخارج

2-   تطوير قدرات  الكوادر الحالية والجديدة في الجامعات
                        استحداث برامج تدريبية  مكثفة للأساتذة
3-     اعتماد  المرجعية العلمية في التعيين و الترقيات

                             لجان تقييم الأداء السنوي لأعضاء هيئة التدريس
                            لجان تقييم البحوث العلمية وامتحانات الدراسات العليا
                           اعتماد الشفافية في التعيين و الترقيات

رابعا: طلاب الجامعات و المعاهد

1-   تحسين القدرات الاستيعابية للطلاب
                          
                              استحداث مواد لرفع مهارات التحصيل لدى الطلاب
                              استحداث و دعم اللغات الأجنبية في السنوات الأولى
                             التوسع في تعليم تقنيات الحاسوب بالسنة الأولى
                              حل مشكلة المتعثرين على مستوى الكليات

2-   اعتماد مركزية التنسيب للجامعات و المعاهد بناء على

                             المعدلات المطلوبة لكل تخصص
                             القدرة الاستيعابية لكل كلية
                             تقسيم الأماكن بالتساوي بين الذكور و الإناث
                             إلغاء أية امتيازات لأي فئة كانت

خامسا: المنشآت التعليمية

                               استكمال برامج الصيانة
                              الاستمرار في توسيع و تحديث المباني التعليمية
                              البحث عن حلول شاملة لمشاكل المواصلات
                              استكمال المنشآت الرياضية بالجامعات

  و سوف يتم مناقشة هذه المقترحات بالوزارة ثم تحول إلى برنامج عمل على مدى الفترة الزمنية الباقية.